فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 452 من 512

[صفحة 452]

وتعظيم وليه)، لم يتركه في يد هذا الملبس (1) الكافر، ولكنه يقيض له مؤمناً) يقف به على الصواب، ثم يُوفقه الله تعالى للقبول منه، فيجمع له بذلك خير الدنيا والآخرة، ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة (1).

(۲)

عن إمامنا الصادق عليه السلام: (..... إن الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، وإن العلماء ورثوا العلم بالطلب، وإن الصديقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة. فمن أخذه بهذه المسيرة إما أن يسفل، وإما أن يُرفع، وأكثرهم الذي يسفل ولا يُرفع؛ إذا لم يرع حق) الله، ولم يعمل بما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف الله حق معرفته، ولم يحبه حق محبته، فلا يغرنك صلاتهم، وصيامهم، ورواياتهم، وعلومهم؛ فإنهم حمر مستنفرة)).

(۳)

عن إمامنا الرضا صلوات الله وسلامه عليه، قال: (قال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته (1) وهديه، وتماوت في

(1) هو إمام زماننا الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما .
(۲) والتقدير هنا: في يد هذا الفقيه الملبس الكافر .
(۳) والتقدير هنا: يقيض له فقيهاً مؤمناً. والمؤمن حقيقة هو الشيعي المخلص فقط
(4) عن تفسير إمامنا الزاكي العسكري صلوات الله عليه ص ۳۰۱ .
(٥) وأعظم حق الله علينا معرفة رسوله والأئمة صلوات الله عليهم، وولايتهم، وطاعتهم، والبراءة

من أعدائهم، عليهم لعائن الله..

التالي صفحة 452 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...