ويعملون ما ينكرون، فأولئك عليكم جهادهم بالأيدي والألسن والقلوب، فأعظمهم درجة من جاهدهم باليد واللسان والقلب، وأوسطهم إيماناً من جاهدهم بلسانه ويده، وأضعفهم إيماناً من جاهدهم بالقلب. قالوا: يا رسول الله، أو للقلب جهاد؟ قال: نعم، أن تنكروا أعمالهم بقلوبكم) (1).
وقُل للذين لا يؤمنون إعملوا على مكانتكم إنا عاملون. وانتظروا إنا منتظرون. ولله غيب السماوات والأرض وإليه يُرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه، وما ربك بغافل عما تعملون (٢).
(۱) عن بيان الأئمة عليهم السلام ج ٢ ص ٤٦٩ .