فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 468 من 512

[صفحة 468]

المخالفين لأهل البيت عليهم السلام هم من شيعة الدجال لعنة الله عليه وعليهم، وسيأتي ذكر بعضها بعد قليل.

ولا تعجب أيها العزيز أن أقول لك: إن هذا المعنى ورد أيضاً في كتب المخالفين، فهاك إنظر ما جاء في كتابهم المعروف: (كنز العمال):

) عن حذيفة، قال: أول الفتن قتل عثمان، وآخرها خروج الدجال.

والذي نفسي بيده، لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب [قتل] عثمان الا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه أفتن به في قبره (۱).

بيان:

۱ - حذيفة الذي نقلت عنه هذه الرواية: هو حذيفة بن اليمان (ره)،

ومثل هذه المعاني التي نقلها من المقطوع به أنها ليست من بناة تفكيره؛ فهو إما أن يكون قد نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أو عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام هذا في نظرنا؛ لأن حذيفة (ره) كان من المخلصين لسيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم. وأما في نظر المخالفين فإن حذيفة (ره) معروف بينهم وفي كتبهم: أنه من نقلة أحاديث الفتن والملاحم عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

٢ - تلاحظ أيها العزيز أن كلمة (قتل) قد حشرت حشراً واضحاً من

خلال مطالعة سياق الحديث بدقة، هذا أولاً. ومن مراجعة الأحاديث الشريفة التي وردت بهذا الخصوص سواء التي ذكرت في هذه الثمرة أو الأخرى الكثيرة التي لم تذكر؛ يتضح المقصود واضحاً جلياً من دون شك وشبهة ثانياً...

التالي صفحة 468 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...