وكعبته، وحجة الله ومحجته (۱)، وأعلام الهدى ورايته، وفضل الله ورحمته، وقدرة الرب ومشيته، وأم الكتاب وخاتمته، وفصل الخطاب ودلالته، وخزنة الوحي وحفظته، وآية الذكر وتراجمته، ومعدن التنزيل ونهايته، فهم الكواكب العلوية، والأنوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية، في سماء العظمة المحمدية، والأغصان النبوية النابتة في دوحة الأحمدية، والأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية، والذرية الزكية، والعترة الهاشمية الهادية المهدية، أولئك هم خير البرية) (٢) ه -) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يجمع الله له الخير كله فليوال علياً بعدي، وليوال أولياءه، وليعاد أعداءه) (3).
٦ - (عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: أرأيتالراد على هذا الأمر، كالراد عليكم؟ فقال: يا أبا محمد، من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله) (3).
- (عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من نصب ۷ لعلي حرباً كمن نصب لرسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: أي والله، ومن نصب لك أنت لا ينصب لك إلا على هذا الدين، كما نصب الرسول الله صلى الله عليه وآله)).
محجته: صراطه المستقيم، لأن المحجة في اللغة وسط الطريق المسلوك
(۲) عن البحار الشريف ج ٢٥ ص ١٧٤ من ح ٣٨ .