(عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: من لم يعرف سوء ما أوتي إلينا من ظلمنا، وذهاب حقنا، وما نكبنا به؛ فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به)).
۹ - (عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:وإن تُبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به الله، فيغفر لمَن يَشَاءُ ويُعذب من يشاء). قال: حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما (۳) (1).
۱۰ - ومما جاء عن إمامنا زين العابدين علي بن الحسين صلوات اللهعليهما، من حديث أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام مع الطبيب اليوناني، حيث قال له صلوات الله عليه بعد إيمانه وتشيعه وإستبصاره الحق:
) وأمرك أن تواسي إخوانك المؤمنين المطابقين لك على تصديق محمد صلى الله عليه وآله، وتصديقي، والإنقياد له ولي، مما رزقك الله وفضلك على من فضلك به منهم: تسد فاقتهم، وتجبر كسرهم وخلتهم، ومن كان منهم في درجتك في الإيمان ساويته في مالك بنفسك، ومن كان منهم فاضلاً عليك في دينك، أثرته بمالك على نفسك، حتى يعلم الله منك أن دينه أثر عندك من مالك، وأن أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك وأمرك أن تصون دينك وعلمنا الذي أودعناك وأسرارنا التي حملناك،
(1) عن عقاب الأعمال الشريف ص ٢٤٨ ٦٠ .