فوجه إليه، فتاب وقضى حق الأخ الذي كان قد قصر فيه، فما فرغ من ذلك حتى عثر باللص، وأخذ منه المال، وخلي عنه، وجاءه الوشاة يعتذرون إليه) (1).
۱۲ - عن إمامنا باب الحوائج موسى بن جعفر عليهما السلام: (منأعان محباً لنا على عدو لنا، فقواه وشجعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورته، ويخرج الباطل الذي يروم (1) به أعداؤنا دفع حقنا في أقبح صورة، حتى يتنبه الغافلون، ويستبصر المتعلمون، ويزداد في بصائرهم العاملون، بعثه الله تعالى يوم القيامة في أعلى منازل الجنان، ويقول:
يا عبدي الكاسر لأعدائي، الناصر لأوليائي، المصرح: بتفضيل محمد خير أنبيائي، وبتشريف علي أفضل أوليائي، وتناوي (۳) إلى من ناواهما، وتسمي بأسمائهما وأسماء خلفائهما، وتلقب بألقابهما. فيقول ذلك، ويُبلغ الله جميع أهل العرصات، فلا يبقى ملك، ولا جبار، ولا شيطان، إلا صلى على هذا الكاسر الأعداء محمد صلى الله عليه وآله، ولعن الذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب المحمد وعلي عليهما السلام) (1)
۱۳ - (عن منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا منصور، إنهذا الأمر) لا يأتيكم إلا بعد إياس، لا والله لا يأتيكم حتى تميزوا، لا والله
(۱) عن تفسير إمامنا الزاكي العسكري صلوات الله عليه ص ٣٢٤ ج ١٧١ .