لا يأتيكم حتى تمحصوا، ولا والله لا يأتيكم حتى يشقى من شقي، ويسعد من سعد) (1).
١٤ -) عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبدالله عليه السلام، أنه قال: كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم، يتبرأ بعضكم من بعض، فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون، وعند ذلك إختلاف السيفين (٢)، وإمارة من أول النهار، وقتل وخلع من آخر النهار) (۳)..
١٥ -) عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، يقول: القائم منا منصور بالرعب، مؤيد بالنصر تُطوى له الأرض، وتظهر له الكنوز، يبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويُظهر الله عز وجل به دينه على الدين كله ولو كره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام، فيصلي خلفه، قال: قلت: يا ابن رسول الله، متى يخرج قائمكم؟ قال: إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وركب ذوات الفروج السروج، وقبلت شهادات الزور، وردت شهادات العدول، واستخف الناس بالدماء وإرتكاب الزنا وأكل الربا، وإتقي الأشرار مخافة ألسنتهم، وخروج السفياني من الشام، اليماني من اليمن، وخسف بالبيداء، وقتل غلام من آل محمد صلى الله
(۱) عن كمال الدين وتمام النعمة الشريف ج ٢ ص ٣٤٦ ج ٣٢ .يكون ذلك إشارة إلى وقوع الحرب بين أهل الحق وأهل الباطل. هذا كله وفقاً لهذه النسخة.