عليه وآله بين الركن والمقام، إسمه محمد بن الحسن النفس الزكية، وجاءت صيحة من السماء: بأن الحق فيه (1) وفي شيعته، فعند ذلك خروج قائمنا.
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة، واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً.
وأول ما ينطق به هذه الآية: ﴿ بقيه الله خير لكم إن كنتم مؤمنين (٢)، ثم يقول: أنا بقية الله في أرضه، وخليفته، وحجته عليكم؛ فلا يسلم عليه مسلم إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه. فإذا اجتمع إليه العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج. فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم ووثن وغيره إلا وقعت فيه نار فإحترق. وذلك بعد غيبة طويلة؛ ليعلم الله من يطيعه بالغيب، ويؤمن به) (۳).
١٦ -) عن أم هانئ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: سيأتي زمان تسمع بالرجل خير من أن تراه وتلقاه، وإذا لقيته خير من أن تُجربه، وإن جربته أظهر لك أحوالاً؛ دينهم دنانيرهم، همتهم بطونهم، قبلتهم نساؤهم، يركعون للرغيف، ويسجدون للدراهم، حيارى سكارى، لاهم مسلمين ولا نصارى)).
۱۷ - (عن جابر بن يزيد، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: والليل إذا يغشى) (*)، قال: دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم. والنهار إذا تجلى) (٦): وهو القائم عليه السلام إذا قام
(1) الهاء في: (فيه، عائدة على إمام زماننا صلوات الله عليه .