وقوله: فأما من أعطى واتقى) (1): أي أعطى نفسه الحق، واتقى الباطل، فستيسره لليسرى): أي الجنة.
وأما من بَخِلَ واستغنى) (1): يعني بنفسه عن الحق، واستغنى بالباطل عن الحق، وكذب بالحسنى) (): بولاية علي بن أبي طالب والأئمة من بعده صلوات الله عليهم؛ فسنيسره للعسرى) (1): يعني النار. وأما قوله: إن علينا للهدى): يعني إن علياً للهدى، وإن له الآخرة والأولى (؟).
فأنذرتكم ناراً تلظى (١٠)، قال: هو القائم إذا قام بالغضب، فيقتل من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.
لا يصلاها إلا الأشقى) (۱۱)، قال: هو عدو آل محمد.
وسيجنبها الأتقى (١)، قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته) (۱۳).
(1) الآية الشريفة (٥) من سورة الليل المباركة . (۱۱) الآية الشريفة (١٥) من سورة الليل المباركة .والحق مفعول ثاني.
(۳) الآية الشريفة (۷) من سورة الليل المباركة .والأولى)
(۱۳) عن تأويل الآيات الشريف ج ۲ ص ۸۰۷ و ص ۸۰۸ ح ۱ .