فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 486 من 512

[صفحة 486]

وقوله: فأما من أعطى واتقى) (1): أي أعطى نفسه الحق، واتقى الباطل، فستيسره لليسرى): أي الجنة.

وأما من بَخِلَ واستغنى) (1): يعني بنفسه عن الحق، واستغنى بالباطل عن الحق، وكذب بالحسنى) (): بولاية علي بن أبي طالب والأئمة من بعده صلوات الله عليهم؛ فسنيسره للعسرى) (1): يعني النار. وأما قوله: إن علينا للهدى): يعني إن علياً للهدى، وإن له الآخرة والأولى (؟).

فأنذرتكم ناراً تلظى (١٠)، قال: هو القائم إذا قام بالغضب، فيقتل من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.

لا يصلاها إلا الأشقى) (۱۱)، قال: هو عدو آل محمد.

وسيجنبها الأتقى (١)، قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته) (۱۳).

(1) الآية الشريفة (٥) من سورة الليل المباركة . (۱۱) الآية الشريفة (١٥) من سورة الليل المباركة .
(۲) المراد أنه بذل نفسه للحق وفي سبيل الحق، لأن أعطى تأخذ مفعولين: فنفسه مفعول أول،
(۱۲) الآية الشريفة (۱۷) من سورة الليل المباركة.

والحق مفعول ثاني.

(۳) الآية الشريفة (۷) من سورة الليل المباركة .
(٤) الآية الشريفة (۸) من سورة الليل المباركة .
(5) المراد بخل بنفسه عن الحق، فلم يبذلها في سبيله، ولم يتحمل أعباء ذلك
(1) الآية الشريفة (4) من سورة الليل المباركة .
(۷) الآية الشريفة (۱۰) من سورة الليل المباركة .
(۸) الآية الشريفة (۱۲) من سورة الليل المباركة .
(4) في ذلك إشارة إلى الآية الشريفة (۱۳) من سورة الليل المباركة والتي نصها: وإن لنا للآخرة

والأولى)

(۱۳) عن تأويل الآيات الشريف ج ۲ ص ۸۰۷ و ص ۸۰۸ ح ۱ .
التالي صفحة 486 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...