صلوات الله عليه:
فأنذرتكم ناراً تلظى (١): القائم صلوات الله عليه إذا قام بالغضب، فقتل من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين) (1).
۱۹ - (عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قوله عزوجل: فإذا نُقر في الناقور) (۳)، قال: الناقور هو النداء من السماء: ألا إن وليكم الله وفلان بن فلان (1) القائم بالحق، ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم، فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير (٥): يعني بالكافرين المرجئة) الذين كفروا بنعمة الله، وبولاية علي بن أبي طالب عليه السلام)).
۲۰ - (عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول اللهعز وجل: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)، فقال: والله ما نزل تأويلها (1) بعد، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم عليه السلام. فإذا خرج القائم عليه السلام،
(1) الآية الشريفة (١٤) من سورة الليل المباركة ((۸) الآية الشريفة (۳۳) من سورة التوبة المباركة .فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير).
(1) هم المخالفون لأهل البيت عليهم السلام، وقد مر الكلام عنهم .