لم يبق كافر بالله العظيم، ولا مشرك بالإمام إلا كره خروجه، حتى أن لو كان كافراً أو مشركاً في بطن صخرة لقالت: يا مؤمن في بطني كافر، فإكسرني واقتله)).
۲۱ - وما رواه أبو حمزة (ره)، عن إمامنا باقر العترة الطاهرة صلواتالله عليه وعليها: (في قوله عز وجل: قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلّفين. إن هو إلا ذكر للعالمين)، قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام، ولتعلمن نبأه بعد حين)، قال: عند خروج القائم عليه السلام. وفي قوله عز وجل: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه (1) قال: إختلفوا كما إختلفت هذه الأمة في الكتاب، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به، حتى يُنكره ناس كثير، فيقدمهم، فيضرب أعناقهم)).
۲۲ - (عن عبد الله بن سنان، قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلامفسمعت رجلاً من همدان يقول له: إن هؤلاء العامة يُعيرونا ويقولون لنا:
إنكم تزعمون أن منادياً يُنادي من السماء بإسم صاحب هذا الأمر. وكان متكئاً فغضب وجلس، ثم قال: لا ترووه عني وارووه عن أبي، ولا حرج عليكم في ذلك. أشهد أني قد سمعت أبي عليه السلام يقول: والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبين، حيث يقول: إن نشأ ننزل عليهم من
(۱) عن كمال الدين وتمام النعمة الشريف ج ۲ ص ٦٧٠ ٠١٦