السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) (1)، فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها، فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء: ألا إن الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته. قال: فإذا كان من الغد، صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض، ثم ينادي: ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته، فإنه قتل مظلوماً، فاطلبوا بدمه. قال: فيُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض، والمرض والله عداوتنا، فعند ذلك يتبرعون منا ويتناولوننا ()، فيقولون: إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت. ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل: وإن يروا أية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمر) () ().
۲۳ - (عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان قوللوط عليه السلام: لو أن لي بكم قوة أو أوي إلى ركن شديد ()، إلا تمنياً لقوة القائم عليه السلام، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلاً، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل)).
٢٤ - (عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لينصرن الله