فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 490 من 512

[صفحة 490]

هذا الأمر بمن لا خلاق (۱) له، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه، من اليوم مقيم على عبادة الأوثان) (1).

بيان:

المراد من عبادة الأوثان في الحديث الشريف: إما طاعة حكام الجور وسلاطين الباطل، وإما إتباع علماء السوء وفقهاء الضلالة الذين إنحرفوا عن طريق آل الرسول صلوات الله عليهم، سواء بإتباعهم المذاهب الباطلة الضالة، أو بتأثرهم بها وإن كانوا يتظاهرون بالتشيع، ويلبسون بذلك على المخدوعين من عامة الشيعة والمحبين.

٢٥ - (عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال:

قال الله في كتابه، يحكي قول اليهود: إن الله عهد إلينا ألا نؤمن الرسول حتى يأتينا بقربان) (۳) الآية، وقال: ﴿ فَلِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين (1)، وإنما أنزل هذا في قوم اليهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يقتلوا أنبياء الله بأيديهم ولا كانوا في زمانهم، وإنما قتل أولياؤهم الذين كانوا من قبلهم، فنزلوا بهم أولئك القتلة، فجعلهم الله منهم، وأضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم)).

٢٦ - عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه
(1) لاخلاق له: لاحظ وافر له بين الناس ..
(۲) عن بيان الأئمة عليهم السلام ج ۳ ص ۲۱۹ .
(۳) من الآية الشريفة (۱۸۳) من سورة آل عمران المباركة .
(٤) من الآية الشريفة (۹۱) من سورة البقرة المباركة .
التالي صفحة 490 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...