فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 80 من 512

[صفحة 80]

أشد من الفتنة الأولى......)).

والفتنة الأولى هنا يُراد منها فتنة السقيفة كما هو واضح وصريح هذا

الحديث الشريف. إلا أن الكارثة المهولة أن الفتنة بهما حين الظهور الشريف

أشد من الفتنة السابقة حتى أنها تطال أصحاب إمام زماننا صلوات الله عليه في أول وهلة ثم ينتبهون من غفلتهم فيعودون الى رشدهم وهداهم، وذلك ما تبينه الرواية الشريفة: (عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا قدم القائم عليه السلام وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر، فيبعث الله تعالى ريحاً شديدةً، وصواعق، ورعوداً، حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد، فيأخذ المعول بيده، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط، ثم يُخرجهما غضين طرين، فيلعنهما، ويتبرأ منهما، ويصلبهما، ثم ينزلهما، ويُحرقهما، ثم يذريهما في الريح) (1).

وقد روى نفس هذا الحديث الشريف المحدث الفقيه السيد علي بن عبد الكريم النيلي النجفي (ره) من أعلامنا في القرن التاسع في كتابه منتخب الأنوار المضيئة ص ۱۹۳، باختلاف يسير مع إضافة رقمية، أذكر الخبر بتمامه لأجلها، لعل فيها فائدة لمن له علم ومعرفة بعلم الأوفاق والأرقام حيث جاء: (إذا قدم القائم ٣٥١٤٤٢١) وهم أن يكسر الحائط الذي على القبر

التالي صفحة 80 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...