فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 96 من 512

[صفحة 96]

زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة) (1).

وفي الخرائج والجرائح لشيخنا القطب الراوندي (ره) هذا المعنى وهذا

الحديث مع زيادة هي:

.... فإذا نزلوا ظاهرها) إنبعث منه الماء واللين دائماً، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان عطشاناً روي) (۳).

وهنا يمكن القول: إن الاطلاع على مثل هذه الأحاديث الشريفة ومعرفة معانيها وأبعادها، يمكن الإنسان بعض الشيء من الخلاص من الوقوع في مثل هذه الفتن والامتحانات والتمحيصات. ثم إنه يا عزيزي لا يغلب على ظنك أن الأمر ينتهي عند هذا: أن قالوا ما قالوا، ثم تقول الرواية الشريفة المتقدمة: «فيسير ويسيرون معه، وتنتهي الفتنة حينما ينزلون أول منزل فيضرب الإمام عليه السلام الحجر فيأكلون ويشربون.

نعم إنهم سيأكلون ويشربون إلا أنهم سيضلون ضلالاً بعيداً حين الفتنة الرابعة؛ التي ما كانت ولا تكون لولا هذه الفتنة ولولا كلامهم وما احتوته صدورهم من حديث القلوب ونواياها، وهواجس الأفكار وطواياها، ويأتيك بالأنباء من لم تزود».

التالي صفحة 96 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...