تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والخمسون 55 · صفحة 330 من 996
صفحة
واحد منهما أو منها في فلك على حدة يَسْبَحُونَ أي يجرون قال الرازي لا يجوز أن يقول كل في فلك يسبحون إلا و يدخل في الكلام مع الشمس و القمر النجوم ليثبت معنى الجمع و الكل (3) ثم قال الفلك في كلام العرب كل شيء دائر و جمعه أفلاك و اختلف العقلاء فيه فقال بعضهم الفلك ليس بجسم و إنما هو مدار هذه النجوم و هو قول الضحاك و قال الأكثرون بل هي أجسام تدور النجوم عليها و هذا أقرب إلى ظاهر القرآن ثم اختلفوا في كيفيته فقال بعضهم الفلك موج مكفوف تجري الشمس و القمر و النجوم فيه و قال الكلبي ماء