تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 305 من 422
صفحة
[صفحة 234]
ثم اعلم أن هذا الخبر و أمثاله مما يصعب على القلوب فهمه و على العقول إدراكه و يمكن أن يكون كناية عما علم الله تعالى و قدره من اختلاط المؤمن و الكافر في الدنيا و استيلاء أئمة الجور و أتباعهم على أئمة الحق و أتباعهم و علم أن المؤمنين إنما يرتكبون الآثام لاستيلاء أهل الباطل عليهم و عدم تولي أئمة الحق بسياستهم فيعذرهم بذلك و يعفو عنهم و يعذب أئمة الجور و أتباعهم بتسببهم لجرائم من خالطهم مع ما يستحقون من جرائم أنفسهم و الله يعلم و حججه(ص)(1).
(1) استيفاء البحث عن مسألة نقل الاعمال الذي يدلّ عليه الرواية و ما يناظره من النقل و التعويض تعرضنا له في الجزء الثاني من تفسير الميزان و سنستوفى تمام البحث في تفسير سورة الأنفال ان شاء اللّه تعالى. ط.
(2) في المصدر: قوم آخر.
(3) فيه بادنى تغيير: فمنكم مؤمن و منكم كافر فقال عرف اللّه و اللّه ايمانهم بولايتنا و كفرهم بها يوم اخذ اللّه عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذر. هذه تمام الحديث في المصدر. م.