بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 34 من 863

صفحة

و للأسنان أصول هي رءوس محددة ترتكز في ثقب العظام الحاملة لها من الفكين و تنبت على حافة كل ثقب زائدة مستديرة عليها عظمية تشتمل على السن و هناك روابط قوية و أصول الأضراس التي في الفك الأعلى ثلاثة و ربما كانت و خصوصا للناجدين أربعا و التي في الفك الأسفل لها أصلان و ربما كانت و


____________


(1) المأق: طرف العين ممّا يلي الانف و هو مجرى الدمع.


(2) النخاعة (ظ).






18


خصوصا للناجدين ثلاثة و أما سائر الأسنان فإنما لها أصل واحد و إنما كثرت رءوس الأضراس لكبرها و زيادة عملها و زيدت للعليا لأنها معلقة و الثقل يجعل ميلها إلى خلاف جهة رءوسها أما السفلى فثقلها لا يضاد ركزها. و من عجيب الخلقة في هيئة الأسنان أن الثنايا و الرباعيات تتماس و يتلاقى بعضها بعضا في حالة الحاجة إلى ذلك و هي عند العض على الأشياء و لو لم يكن كذلك لم يتم العض و ذلك يكون بجذب الفك إلى قدام حتى تلاقى هذه بعضها بعضا و عند المضغ و الطحن يرجع الفك إلى مكانه فتدخل الثنايا و الرباعيات التحتانية إلى داخل و تحيد عن موازاة العالية فيتم بذلك للأضراس وقوع بعضها إلى بعض و ذلك أنه لا يمكن مع تلاقي الثنايا

التالي ص 34/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...