بيان قوله(ع)للاسم الأقدم لعل المراد بالاسم المسمّى (1) أو المراد الاسم الذي أظهره و أثبته في اللوح قبل سائر الأسماء أو المراد الاسم الذي يخص الذات فهو أسبق الأسماء في الاعتبار و أشرفها كما يظهر من الآثار قوله و الغيب المحظور أي الممنوع عن غيره تعالى إلا من ارتضاه لذلك قوله بالعرض قال الفيروزآبادي عرض الشيء ظهر و العرض أن يموت الإنسان من غير علة و الاجتياح الاستيصال قوله(ع)و يلذع يقال لذعته النار أي أحرقته و لذعه بلسانه أي أوجعه بكلام
____________
(1) المراد بالاسم هو المسمى لكن لا كما ذكره (رحمه الله ) و أراد بالمسمى الذات بل كما تدلّ عليه الاخبار الآتية في أبواب الأسماء الحسنى تحكى عن المصداق المناسب لها و نفس المصداق اسم للذات عزت أسماؤه و أن الأسماء الملفوظة في الحقيقة أسماء الأسماء، لكنه (رحمه الله ) عد هذه الأخبار من المتشابهات و لذلك تكلف في أمثال هذه الموارد بما تكلف؛ و أمّا المعنيان الآخران فواضح الفساد كيف و الامام (عليه السلام) يوصف هذا الاسم بقوله: ذى الجلال و الإكرام ... بعد عطف قوله: و النور الأعظم عليه؛ فتأمل فيه. ط.