بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 56 من 1065

صفحة
فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ‏ و قوله‏ بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ‏ أي عن معرفتها و هو جمع عمى و هو الأعمى القلب لتركه التدبر و النظر.


و في قوله تعالى‏ مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ‏ أي من كان يأمل لقاء ثواب الله أو من يخاف عقاب الله‏ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ‏ أي الوقت الذي وقته الله للثواب و العقاب جاء






19


لا محالة و في قوله‏ لَهِيَ الْحَيَوانُ‏ أي الحياة على الحقيقة لأنها الدائمة الباقية التي لا زوال لها و لا موت فيها و تقديره لهي دار الحيوان أو ذات الحيوان لأنه مصدر.


و في قوله تعالى‏ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا أي يعلمون منافع الدنيا و مضارها و هم جهال بالآخرة

التالي ص 56/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...