بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 57 من 1065

صفحة

وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِهِ‏ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَقَالَ مِنْهُ الزَّجْرُ وَ النُّجُومُ.


أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ‏ أي في حال الخلوة لأن في تلك الحال يتمكن الإنسان من نفسه و يحضره ذهنه أو في خلق الله أنفسهم و المعنى أ و لم يتفكروا فيعلموا ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ‏ أي لإقامة الحق و معناه للدلالة على الصانع و التعريض للثواب‏ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ أي لوقت معلوم توفى فيه كل نفس ما كسبت.


و في قوله تعالى‏ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ‏ أي من القبر عن ابن عباس يأمر الله عز و جل إسرافيل(ع)فينفخ في الصور بعد ما يصور الصور في القبور فيخرج الخلائق كلهم من قبورهم‏ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ‏ من الأرض أحياء و قيل إنه سبحانه جعل النفخة دعاء لأن إسرافيل يقول أجيبوا داعي الله فيدعو بأمر الله سبحانه و قيل معناه أخرجكم من قبوركم بعد أن كنتم أمواتا فيها فعبر عن ذلك بالدعاء إذ هو بمنزلة كن فيكون في سرعة تأتي ذلك و امتناع التعذر. و قال في قوله تعالى‏ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ‏ أقوال أحدها أن معناه و هو هين عليه كقوله الله أكبر أي كبير الثاني أنه إنما قال أهون لما تقرر في العقول

التالي ص 57/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...