بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع 4 · صفحة 423 من 439

صفحة
آثار أقدامهم و وطئهم في الأرض أو حركاتهم و تصرفاتهم أو ما يبقى بعدهم من سنة حسنة أو سيئة كما فسر به قوله تعالى‏ وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ‏ (2) و روي عدد أنفاسهم على الإضافة و خائنة الأعين ما يسارق من النظر إلى ما لا يحل أو أن ينظر نظرة بريبة. قوله(ع)من الأرحام متعلقة بمستقرهم و مستودعهم بيانا لهما على اللف و النشر و لما كان تحقق الغرض و كمال الذات و حلول الروح في الرحم عبر عنه بالمستقر و عن الظهر بالمستودع و يكون الظرف أعني قوله إلى أن تتناهى متعلقا بالأفعال‏


____________


(1) و الباب العظيم.

(2) يس: 12.

التالي ص 423/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...