(1) يحتمل أن يكون ذلك و الحديث الآتي بعده من بقية كلام الإمام الصّادق (عليه السلام) استشهد بهما على ما قال أولا من الترغيب في ذكر الموت، أو يكونان خبرين مرسلين من جامع المصباح و الظاهر من المصنّف الأول.
[صفحة 134]
بيان قوله(ع)و ذلك أي فكر الساعة الذي هو خير من عبادة سنة و حلّ أطناب خيام الدنيا كناية عن قطع العلائق عنها و عن شهواتها و كذا شدها في الآخرة عبارة عن جعل ما يأخذه و يدعه في الدنيا لتحصيل الآخرة.