بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 667 من 1053

صفحة
هُوَ قائِلُها أي كلام يقوله و لا فائدة له في ذلك أو كلمة






211


يقولها بلسانه و ليس لها حقيقة مثل قوله‏ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏ (1) وَ مِنْ وَرائِهِمْ‏ أي و من بين أيديهم‏ بَرْزَخٌ‏ أي حاجز بين الموت و البعث في القيامة من القبور و قيل حاجز بينهم و بين الرجوع إلى الدنيا و هم فيه‏ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏ و قيل البرزخ الإمهال إلى يوم القيامة و هو القبر و كل فصل بين شيئين فهو برزخ.


و قال رضي الله عنه في قوله تعالى‏ قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ‏ اختلف في معناه على وجوه أحدها أن الإماتة الأولى في الدنيا بعد الحياة و الثانية في القبر قبل البعث و الإحياء الأولى في القبر للمساءلة و الثانية في الحشر عن السدي و هو اختيار البلخي.

التالي ص 667/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...