تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 219 من 1065
صفحة
____________
(1) قال السيّد الرضيّ رضي اللّه عنه في المجازات:(ص)147: هذه استعارة، و المراد بها على أحد القولين ابطال السماء و نقض بنيتها و اعدام جملتها من قولهم: طوى الدهر آل فلان إذا اهلكهم و عفى آثارهم، و على القول الآخر يكون الطى هاهنا على حقيقته فيكون المعنى: ان عرض السماء يطوى حتّى يجمع بعد انتشاره و يتقارب بعد تباعد اقطاره فيصير كالسجل المطوى، و هو ما يكتب فيه من جلد او قرطاس او ثوب او ما يجرى مجرى ذلك، و الكتاب هاهنا مصدر كقولهم: كتب كتابا و كتابة و كتبا، فيكون المعنى: يوم نطوى السماء كطى السجل ليكتب فيه، فكانه قال: كطى السجل للكتابة، لان الاغلب في هذه الأشياء التي اومأنا إليها أن تطوى قبل ان تقع