بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 46 من 449

صفحة
في علم الله و قضائه و يجوز أن يكون الضمير للقول على معنى يصدر إفك من أفك عن القول المختلف و بسببه‏ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ‏ الكذابون من أصحاب القول المختلف و أصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن‏ الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ في جهل يغمرهم‏ ساهُونَ‏ غافلون عما أمروا به‏ يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ‏ أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه‏ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ‏ يحرقون‏ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً أي للذين ظلموا رسول الله(ص)بالتكذيب نصيبا من العذاب‏ مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ‏ مثل نصيب نظرائهم من الأمم السابقة و هو مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلاء فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء فَلا يَسْتَعْجِلُونِ‏ جواب لقولهم‏ مَتى‏ هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ‏ أي من القيامة أو يوم بدر.


و قال في قوله تعالى‏ وَ الطُّورِ يريد طور سينين أو ما طار من أوج الإيجاد إلى حضيض المواد أو من عالم الغيب إلى عالم الشهادة وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ مكتوب‏


التالي ص 46/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...