تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 121 من 518
صفحة
[صفحة 96]
و لا يبولون قال و في الخمر أربع خصال السكر و الصداع و القيء و البول فنزه الله سبحانه خمر الجنة عن هذه الخصال وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ قصرن طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهن لحبهن إياهم و قيل معناه لا يفتحن أعينهن دلالا و غنجا عِينٌ أي واسعات العيون و الواحدة عيناء و قيل هي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها عن الحسن كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ شبههن ببيض النعام يكنه بالريش من الريح و الغبار عن الحسن و ابن زيد و قيل شبههن ببطن البيض قبل أن يقشر و قبل أن تمسه الأيدي و المكنون المصون فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ يعني أهل الجنة يسأل بعضهم بعضا عن أحوالهم من حيث بعثوا إلى أن أدخلوا الجنة فيخبر كل صاحبه بإنعام الله عليه قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ أي من أهل الجنة إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ في الدنيا أي صاحب يختص بي إما من الإنس على قول ابن عباس أو من الشياطين على قول مجاهد يَقُولُ لي على وجه الإنكار علي و التهجين لفعلي أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ بيوم الدين و بالبعث و النشور و الحساب و الجزاء أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون محاسبون قالَ هَلْ أَنْتُمْ