بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 439 من 518

صفحة
[صفحة 324]

و هو الشديد السواد و الخطاف كل حديدة حجناء و جمعه خطاطيف و كان في النسخة تصحيفات تركناها كما وجدناها.


4- 100- أَقُولُ قَالَ سَيِّدُ السَّاجِدِينَ (صلوات الله عليه) فِي الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ فِيمَا كَانَ يَدْعُو(ع)بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ وَ تَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ‏ (1) وَ مِنْ نَارٍ نُورُهَا ظُلْمَةٌ وَ هَيِّنُهَا أَلِيمٌ وَ بَعِيدُهَا قَرِيبٌ وَ مِنْ نَارٍ يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ وَ يَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ‏ (2) وَ مِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيماً وَ تَسْقِي أَهْلَهَا حَمِيماً وَ مِنْ نَارٍ لَا تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إِلَيْهَا وَ لَا تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهَا تَلْقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيمِ النَّكَالِ وَ شَدِيدِ الْوَبَالِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا (3) وَ حَيَّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا (4) وَ شَرَابِهَا الَّذِي يُقَطِّعُ أَمْعَاءَ وَ أَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا وَ يَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ وَ أَسْتَهْدِيكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا وَ أَخَّرَ عَنْهَا الدُّعَاءَ.

101 نهج، نهج البلاغة مِنْ عَهْدٍ لَهُ(ع)إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ احْذَرُوا نَاراً قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لَا تُسْمَعُ فِيهَا دَعْوَةٌ وَ لَا تُفَرَّجُ فِيهَا كُرْبَةٌ.


102 عد، العقائد اعتقادنا في النار أنها دار الهوان و دار الانتقام من أهل الكفر و العصيان و لا يخلد فيها إلا أهل الكفر و الشرك فأما المذنبون من أهل التوحيد فإنهم يخرجون منها بالرحمة التي تدركهم و الشفاعة التي تنالهم‏


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ لَا يُصِيبُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَلَمٌ فِي النَّارِ إِذَا دَخَلُوهَا وَ إِنَّمَا يُصِيبُهُمُ الْآلَامُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهَا فَتَكُونُ تِلْكَ الْآلَامُ جَزَاءً بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ مَا اللَّهُ‏ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ أَهْلُ النَّارِ هُمُ الْمَسَاكِينُ حَقّاً لا يُقْضى‏ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً وَ إِنِ اسْتَطْعَمُوا أُطْعِمُوا


____________


(1) صدف عنه: أعرض و صد.

(2) صال عليه: وثب.

(3) فغرفاه: فتحه.

(4) صلق نابه: حكه بالآخر فحدث بينهما صوت.

التالي ص 439/518 — الأصلية 324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...