تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 31 من 1306
صفحة
و قيل في منازعة و محاربة فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وعد بالنصر و هو من معجزات نبينا ص. (6)
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً أي ذوي أمة واحدة أي أهل ملة واحدة و اختلف في أنهم على أي دين كانوا فقيل إنهم كانوا على الكفر فقال الحسن كانوا كفارا بين آدم و نوح و قيل بعد نوح إلى أن بعث الله إبراهيم و النبيين بعده و قيل قبل مبعث كل نبي و هذا غير صحيح.
فإن قيل كيف يجوز أن يكون الناس كلهم كفارا و لا يجوز أن يخلو الأرض من حجة قلنا يجوز أن يكون الحق هناك في واحد أو جماعة قليلة لم يمكنهم إظهار
____________
(1) في نسخة: دان.
(2) في نسخة: جاد.
(3) في نسخة: أشر. و في المصدر هكذا: يوسف و بنيامين و زابالون و روبيل و يهوذا و شمعون و لاوى و قهاب و يشجر و نفتالى و جاد و اشر. م.