تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 400 من 1306
صفحة
(1) نهج البلاغة: القسم الأوّل: 22- 25.
(2) أو كل ما فيه اعوجاج من البدن كالضلع.
124
أي بخلت به و المقام بالضم الإقامة و قيل في بيع اليقين بالشك وجوه.
الأول أن معيشة آدم في الجنة كانت على حال يعلمها يقينا و ما كان يعلم كيف يكون معاشه بعد مفارقتها.
الثاني أن ما أخبره الله من عداوة إبليس بقوله إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ كان يقينا فباعه بالشك في نصح إبليس إذ قال إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ الثالث أن هذا مثل قديم للعرب لمن عمل عملا لا ينفعه و ترك ما ينبغي له أن يفعله.
الرابع أن كونه في الجنة كان يقينا فباعه بأن أكل من الشجرة فأهبط إلى دار التكليف التي من شأنها الشك في أن المصير منها إلى الجنة أو إلى النار.