تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 466 من 1462
صفحة
____________
(1) أي يسوقهم شديدا، و في المصدر: يستحثهم.
(2) في المصدر: معاجلا. م.
(3) الوجبة: السقطة مع الهدة. أو صوت الساقط. و في المصدر: هذه الضوضاء.
(4) تقدم الخلاف في ضبطه.
(5) أي ما أطاقته الحمولة.
155
وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ثم إن يوشع استخلف على قوم فرعون رجلا منهم و عاد إلى موسى بمن معه سالمين غانمين (1).
(تذنيب) قال السيد المرتضى (قدس سره) فإن قيل كيف جاز لموسى أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال و العصي و ذلك كفر و سحر و تلبيس و تمويه و الأمر بمثله لا يحسن قلنا لا بد من أن يكون في أمره (عليه السلام) بذلك شرط فكأنه قال ألقوا ما أنتم ملقون إن كنتم محقين و كان فيما تفعلونه حجة و حذف الشرط لدلالة الكلام عليه و اقتضاء الحال له و يمكن أن يكون على سبيل التحدي بأن يكون دعاهم إلى الإلقاء على وجه يساويه فيه و لا يخيلون فيما ألقوه السعي و التصرف من غير أن يكون له حقيقة لأن ذلك غير مساو لما ظهر على يده من انقلاب الجماد حية على الحقيقة دون التخييل و إذا كان ذلك ليس في مقدورهم فإنما تحداهم به ليظهر حجته. (2)