بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 593 من 728

صفحة
فدخلها و قتل بها الجبارين و بقيت منهم بقية و قد قاربت الشمس الغروب فخشي أن يدركهم الليل فيعجزوه فدعا الله تعالى أن يحبس عليه الشمس ففعل و حبسها حتى استأصلهم و دخلها موسى فأقام بها ما شاء الله أن يقيم و قبضه الله تعالى إليه لا يعلم بقبره أحد من الخلق و أما من زعم أن موسى كان توفي‏ (5) قبل ذلك فقال إن الله تعالى أمر يوشع بالمسير إلى مدينة الجبارين فسار ببني إسرائيل ففارقه رجل منهم يقال له بلعم بن باعور و كان يعرف الاسم الأعظم و ساق من حديثه نحو ما تقدم فلما ظفر يوشع بالجبارين أدركه المساء ليلة السبت فدعا الله تعالى فرد الشمس عليه و زاد في النهار ساعة (6) فهزم الجبارين‏


____________


(1) اندلع لسانه: خرج من فمه.

(2) السلع: المتاع و ما يتاجر به.

(3) في نسخة: صحاص بن العبراذ بن هارون.

(4) في المصدر: بحربة في يده.

(5) في المصدر: كان قد توفى.

(6) ذكر الثعلبي أيضا في العرائس حبس الشمس له، ثمّ ذكر حبسها لأمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) في حياة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

التالي ص 593/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...