و المعنى أن أصلها من فضة فاجتمع لها بياض الفضة و صفاء القوارير فيرى من خارجها ما في داخلها قال أبو علي إن سئل فقيل كيف يكون القوارير من فضة و إنما القوارير من الرمل دونها فالقول في ذلك أن الشيء إذا قاربه شيء و اشتدت ملابسته له قيل إنه من كذا و إن لم يكن منه في الحقيقة فعلى هذا يجوز قوارير من فضة أي هي في صفاء الفضة و نقائها و يجوز تقدير حذف المضاف أي من صفاء الفضة