بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 343 من 1190

صفحة
أيديهم عنها بعد و لا شوك‏ كانَتْ قَوارِيرَا أي زجاجا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ


- قَالَ الصَّادِقُ(ع)يَنْفُذُ الْبَصَرُ فِي فِضَّةِ الْجَنَّةِ كَمَا يَنْفُذُ فِي الزُّجَاجِ.


و المعنى أن أصلها من فضة فاجتمع لها بياض الفضة و صفاء القوارير فيرى من خارجها ما في داخلها قال أبو علي إن سئل فقيل كيف يكون القوارير من فضة و إنما القوارير من الرمل دونها فالقول في ذلك أن الشي‏ء إذا قاربه شي‏ء و اشتدت ملابسته له قيل إنه من كذا و إن لم يكن منه في الحقيقة فعلى هذا يجوز قوارير من فضة أي هي في صفاء الفضة و نقائها و يجوز تقدير حذف المضاف أي من صفاء الفضة






112

التالي ص 343/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...