بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 345 من 1190

صفحة
في القرآن مما في الجنة و سماه ليس له مثل في الدنيا و لكن سماه الله بالاسم الذي يعرف و الزنجبيل مما كانت العرب تستطيبه فلذلك ذكره الله في القرآن و وعدهم أنهم يسقون في الجنة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنة عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (1) أي الزنجبيل من عين تسمى سلسبيلا قال ابن الأعرابي لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن و قال الزجاج هو صفة لما كان في غاية السلاسة يعني أنها سلسة تتسلسل في الحلق و قيل سميت سلسبيلا لأنها تسيل عليهم في الطرق و في منازلهم ينبع من أصل العرش من جنة عدن إلى أهل الجنان و قيل سميت بذلك لأنها ينقاد ماؤها لهم يصرفونها حيث شاءوا حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً أي من

التالي ص 345/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...