تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 347 من 1190
صفحة
113
بالسلام و قيل هو أنه لا يريدون شيئا إلا قدروا عليه و قيل و إن أدناهم منزلة ينظر في ملكه من ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه و قيل هو الملك الدائم الأبدي في نفاذ الأمر و حصول الأماني عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ من جعله ظرفا فهو بمنزلة قولك فوقهم ثياب سندس و من جعله حالا فهو بمنزلة قولك تعلوهم ثياب سندس و هو ما رق من الثياب فيلبسونها
خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ و هو ما غلظ منها و لا يراد بها الغلظ في السلك إنما يراد به الثخانة في النسج قال ابن عباس أ ما رأيت الرجل عليه ثياب و الذي يعلوها أفضلها وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ الفضة الشفافة و هي التي يرى ما وراءها كما يرى من البلورة و هي أفضل من الدر و الياقوت و هما أفضلان من الذهب فتلك الفضة أفضل من الذهب و الفضة و الذهب هما أثمان الأشياء و قيل إنهم يحلون بالذهب تارة و بالفضة أخرى ليجمعوا محاسن الحلية كما قال تعالى يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ و الفضة و إن كانت دنية الثمن فهي في غاية الحسن خاصة إذا كانت بالصفة التي ذكرها و الغرض في الآخرة ما يكثر الاستلذاذ و