بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 172 من 1648

صفحة
تَعَالَى‏ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ فَقَالَ اللَّهُ‏ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ‏ (5)


توضيح قوله ليلة الأحد أي لئلا يرجع ما أتاهم يوم السبت لكنه مخالف لسائر الروايات و السير و الظاهر أن فيه سقطا و لعله كان هكذا ليلة السبت و يصطادون يوم الأحد قوله(ع)إني لأعرف أنسابها أي أشباهها مجازا أي أعرف جماعة من هذه الأمة أشباه الطائفة الذين لم ينهوا عن المنكر حتى مسخوا و يحتمل أن يكون‏


____________


(1) تنكب عنه: عدل. و في المصدرين: فسكتت.


(2) في سعد السعود: و لهم أذناب، فكسروا الباب، و دخلوا المدينة، قال: فعرف القردة اشباهها من الانس، و لم تعرف الانس اشباهها من القردة.

التالي ص 172/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...