توضيح قوله ليلة الأحد أي لئلا يرجع ما أتاهم يوم السبت لكنه مخالف لسائر الروايات و السير و الظاهر أن فيه سقطا و لعله كان هكذا ليلة السبت و يصطادون يوم الأحد قوله(ع)إني لأعرف أنسابها أي أشباهها مجازا أي أعرف جماعة من هذه الأمة أشباه الطائفة الذين لم ينهوا عن المنكر حتى مسخوا و يحتمل أن يكون
____________
(1) تنكب عنه: عدل. و في المصدرين: فسكتت.
(2) في سعد السعود: و لهم أذناب، فكسروا الباب، و دخلوا المدينة، قال: فعرف القردة اشباهها من الانس، و لم تعرف الانس اشباهها من القردة.