بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 518 من 798

صفحة
[صفحة 344]

الموت‏ (1) و قوله‏ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها (2) و ثالثها إني متوفيك وفاة موت عن ابن عباس و وهب قالا أماته الله ثلاث ساعات.


و أما النحويون فيقولون هو على التقديم و التأخير أي إني رافعك و متوفيك لأن الواو لا توجب الترتيب بدلالة قوله‏ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ (3) و النذر قبل العذاب‏ (4) و هذا مروي عن الضحاك.


- وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: عِيسَى(ع)(5) لَمْ يَمُتْ وَ أَنَّهُ رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ صَحَّ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ‏ (6).


فعلى هذا يكون تقديره إني قابضك بالموت بعد نزولك من السماء.


التالي ص 518/798 — الأصلية 344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...