تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 520 من 798
صفحة
[صفحة 345]
كانوا إلا أذل من النصارى و لهذا أزال الله الملك عنهم و إن كان ثابتا في النصارى و قيل المعني به أمة محمد(ص)و إنما سماهم تبعا و إن كانت لهم شريعة على حدة لأنه وجد فيهم التبعية صورة و معنى أما الصورة فلأنه يقال فلان يتبع فلانا إذا جاء بعده و أما المعنى فلأن نبينا(ص)كان مصدقا لعيسى و كتابه و على أن شريعة نبينا و سائر الأنبياء متحدة في أبواب التوحيد (1).
باب 24 ما حدث بعد رفعه و زمان الفترة بعده و نزوله من السماء و قصص وصيه شمعون بن حمون الصفا
الآيات الزخرف وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها تفسير المشهور بين المفسرين أن الضمير راجع إلى عيسى(ع)أي نزول عيسى من أشراط (2) الساعة يعلم به قربها فَلا تَمْتَرُنَّ بِها أي بالساعة و قيل الضمير راجع إلى القرآن.