تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 262 من 1241
صفحة
أنظر إليهم و هم يهزون السيوف و يشيرون بها إليّ فعلوت عنها (4) في الهواء فبينما أنا كذلك و إذا بنار قد نزلت من السماء فزادتني خوفا و قلت كيف خلاصي منها فبينما أنا كذلك و إذا بالنار قد وقعت على القردة فأحرقتهم عن آخرهم فزادني ذلك رعبا فقال له أبوه وقاك الله يا بني شر ما تحاذر من الحساد و الأضداد (5) فإن الناس يحسدونك على هذا النور الذي في وجهك و لكن
____________
(1) ثم اجتمعوا إليه خ ل، و في المصدر: و افترقوا على أنّهم يجتمعون بليلة.
(2) الكمد: الحزن و الغم الشديد. و في المصدر بعد ذلك: إلى أن وصلوا مكّة. فلم يظهر عليهم أحد بما في نفوسهم: و ظنوا أنهم تجار، و جعلوا يسومون.