تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 557 من 1215
صفحة
به وسوسته لأنها بعث على ما لا ينبغي كالدفع بما هو أسوأ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ من شره و لا تطعه إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لاستعاذتك الْعَلِيمُ بنيتك أو بصلاحك. (6)
و في قوله تعالى وَ قِيلِهِ عطف على الساعة (7) أي و قول الرسول فَاصْفَحْ عَنْهُمْ فأعرض عن دعوتهم آيسا عن إيمانهم وَ قُلْ سَلامٌ تسلم منكم و متاركة فَسَوْفَ
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 316.
(2) في المصدر: كترك الأولى.
(3) الصحيح كما في المصدر: ركعتين بكرة، و ركعتين عشاء.