تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 59 من 1215
صفحة
يا خديجة هذا النبي بلا شكّ.* * * هكذا قد قرأت في الإنجيل.
سوف يأتي من الإله بوحي.* * * ثم يجبى (1)من الإله بالتنزيل.
و يزوجه بالفخار و يحظى. (2)* * * في الورى شامخا على كل جيل.
فلما سمعت خديجة ما نطق به الحبر تعلق قلبها بالنبي(ص)و كتمت أمرها فلما خرج من عندها قال اجتهدي أن لا يفوتك محمد فهو الشرف في الدنيا و الآخرة (3) و كان لخديجة عمّ يقال له ورقة و كان قد قرأ الكتب كلّها (4) و كان عالما حبرا و كان يعرف صفات النبي الخارج في آخر الزمان و كان عند ورقة أنه يتزوّج بامرأة (5) سيّدة من قريش تسود قومها و تنفق عليه مالها و تمكنه من نفسها و تساعده على كل الأمور فعلم ورقة أنه ليس بمكة أكثر مالا من خديجة فرجا ورقة أن تكون ابنة أخيه خديجة و كان يقول لها يا خديجة سوف (6) تتّصلين برجل يكون أشرف أهل الأرض و السماء