تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 490 من 1323
صفحة
الأول لعل القوم طعنوا في كون القرآن معجزا على سبيل اللجاج و العناد و
____________
(1) في المصدر: كانت تعتضد بهم.
(2) خضراءهم أي سوادهم و معظمهم، ذكره الجوهريّ، و قال: الشأفة: قرحة تخرج في أصل القدم فتكوى فتذهب، يقال في المثل: استأصل اللّه شأفته، أي أذهبه اللّه كما أذهب تلك القرحة بالكى. منه (قدّس سرّه). أقول: اجتثه أي انقلعه من أصله.
(3) في المصدر: ودان له.
177
قالوا إنه من جنس الكتب و الكتاب لا يكون من جنس المعجزات فلأجل هذه الشبهة طلبوا المعجزة.
الثاني أنهم طلبوا معجزات من جنس معجزات سائر الأنبياء مثل فلق البحر و إظلال الجبل.