بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 537 من 1323

صفحة

و خامسها أنه لما شرط الإعجاز فيه مع كونه منجما ثبت كونه معجزا فإنه لو كان ذلك مقدورا للبشر لوجب أن يأتوا بمثله منجما مفرقا.


و سادسها كان القرآن ينزل بحسب أسئلتهم و الوقائع الواقعة لهم و كانوا يزدادون بصيرة لأن بسبب ذلك كان ينضم مع الفصاحة الإخبار عن الغيوب.


و سابعها أن القرآن لما نزل منجما مفرقا و هو(ص)كان يتحداهم من أول الأمر و كان يتحداهم‏ (3) بكل واحد من نجوم القرآن فلما عجزوا عنه فعن معارضة الكل‏


____________


(1) مفاتيح الغيب 6: 302 و 303.


(2) في المصدر: و لجاز عليه الغلط و السهو.


(3) في المصدر: فكأنّه تحداهم.






196

التالي ص 537/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...