تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 488 من 1067
صفحة
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً صفة للأربع أو المساجد خصت بها تفضيلا وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ أي ينصر دينه (1) و قد أنجز الله وعده بأن سلط المهاجرين و الأنصار على صناديد العرب و أكاسرة العجم و قياصرتهم و أورثهم أرضهم و ديارهم إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌ على نصرهم عَزِيزٌ لا يمانعه شيء. (2)
و قال في قوله تعالى لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ مبينة لا تشابه فيها وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ أي الأمر به رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ضعف في الدين و قيل نفاق يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ جبنا و مخافة فَأَوْلى لَهُمْ فويل لهم أفعل من الولي و هو القرب أو فعلى من آل و معناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يئول إليه أمرهم طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة و قول معروف خير لهم أو حكاية قولهم لقراءة أبي يقولون طاعة فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ أي جد و هو