تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 449 من 1082
صفحة
كريمة و قيل كل نخلة سوى العجوة أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فلم تقطعوها و لم تقلعوها فَبِإِذْنِ اللَّهِ أي بأمره كل ذلك سائغ لكم وَ لِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ من اليهود و يهينهم به. (3)
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا فأبطنوا الكفر و أظهروا الإيمان يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ في الكفر يعني يهود بني النضير لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ من دياركم و بلادكم لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ مساعدين لكم وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أي في قتالكم و مخاصمتكم أَحَداً أَبَداً يعنون محمدا و أصحابه وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ و لندفعن عنكم وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ فيما يقولونه من الخروج معهم و الدفاع عنهم.