بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 222 من 417

[صفحة 222]

مُخْتَبِرُ بْنُ الْحُمَيِّرِ (1) فَاعْتَرَفَ وَ تَابَ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَكَنِي اسْمِي فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ يَا رَبِّ اجْعَلْنِي شَهِيداً حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ أَنَا فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَحَدٌ أَيْنَ قُتِلَ فَهُوَ الَّذِي عَفَا اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ تَبُوكَ كَانَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ يَتَعَرَّضُونَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ يُؤْذُونَهُمْ فَكَانُوا يَحْلِفُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ لِكَيْ يُعْرِضُوا عَنْهُمْ‏ (2) وَ يَرْضَوْا عَنْهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ‏ (3)الْآيَةَ قَوْلُهُ‏ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ أَيْ عَطَشٌ‏ وَ لا نَصَبٌ‏ أَيْ عَنَاءٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ أَيْ جُوعٌ‏ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ يَعْنِي يَدْخُلُونَ بِلَادَ الْكُفَّارِ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا (4) يَعْنِي قَتْلًا وَ أَسْراً (5).


أقول: سيأتي أن رسول الله(ص)لعن أبا سفيان في سبعة مواطن أحدها يوم حملوا على رسول الله(ص)في العقبة و هم اثنا عشر رجلا من بني أمية و خمسة من سائر الناس فلعن رسول الله(ص)من على العقبة غير النبي(ص)و ناقته و سائقه و قائده.


5- ل، الخصال الْعِجْلِيُّ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ (6) قَالَ حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَشِيخَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِينَ نَفَرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ‏

____________

(1) الجمر خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع: مخشى بن الحمير و في الامتاع و أسد الغابة: مخشى بن حمير، و في السيرة: مخشن بن حمير.

(2) في المصدر: و يرضوا عليهم.

(3) التوبة: 95 و 120.

(4) التوبة: 95 و 120.

(5) تفسير القمّيّ: 273 و 275 و 276 و 278 و 282.

(6) روى الصدوق (قدسّ سرّه) هذا الحديث من طريق زياد بن المنذر الزيدى الذي إليه تنسب الفرقة الجارودية، و لم يذكره من طرق الشيعة الإماميّة، و أصحابنا الإماميّة لا يعتمدون على رواياته، بل ورد روايات من ائمتنا (عليهم السلام) في ذمه، و اما العامّة فذكره البخارى في رجاله 2: 340 و قال: سمع عطية و عن ابى جعفر، روى عنه مروان بن معاوية و عليّ بن هاشم يتكلمون فيه.

التالي الأصلية 222داخلي 222/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...