تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 105 من 1232
صفحة
____________
(1) في المصدر: ما تمنين.
34
صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله(ص)إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة.
و بإسناده عن أنسقال لما افتتح رسول الله(ص)خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا و إن لي بها أهلا أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك و قلت (1)شيئا فأذن له رسول الله(ص)أن يقول ما شاء فأتى امرأته حين (2)قدم و قال اجمعي لي ما كان عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد و أصحابه فإنهم قد استبيحوا و قد أصيبت أموالهم و فشا ذلك في مكة فانقمع المسلمون و أظهر المشركون فرحا و سرورا فبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب فعقر و جعل لا يستطيع أن يقوم ثم أرسل الغلام إلى الحجاج ويلك ما ذا جئت به و ما ذا تقول فما وعد الله خير مما جئت به فقال الحجاج اقرأ على أبي الفضل السلام و قل له فليخل لي بعض