بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 304 من 694

صفحة
[صفحة 242]

بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي عَائِشَةُ مَا وَجَدْتَ إِلَّا فَخِذِي أَوْ فَخِذَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ مَهْ يَا عَائِشَةُ لَا تُؤْذِينِي فِي عَلِيٍّ فَإِنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ أَخِي فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُجْلِسُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ (1).


شف، كشف اليقين إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن أبان عن صباح المزني عن جابر عن إبراهيم عن إسحاق بن عبد الله عن أبيه‏ مثله‏ (2).


7- ل، الخصال الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ‏ ثَلَاثَةٌ كَانُوا يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ امْرَأَةٌ (3).

أقول: قد مر في أحوال خديجة ما يدل على شقاوتها.

8- ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ (4) حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ(ع)مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ(ع)فَقَالَ لَهُ لِأَنَ‏ (5) اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً(ص)رَحْمَةً وَ بَعَثَ الْقَائِمَ(ع)نَقِمَةً (6).

____________


(1) مجالس ابن الشيخ: 182.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 39 لفظ الحديث فيه هكذا: [عن عليّ (عليه السلام) انه دخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عنده أبو بكر و عمر فجلس بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عائشة، فقالت: ما وجدت لاستك مجلسا غير فخذى او فخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): مهلا لا تؤذينى في اخى فانه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و امير الغر المحجلين يوم القيامة، يقعده اللّه على الصراط فيدخل اولياءه الجنة و اعداءه النار] و رواه بإسناد آخر في(ص)11.

(3) الخصال 1: 89. و المراد بالمرأة عائشة.

(4) الحمراء خ ل.

(5) ان اللّه خ ل.

(6) علل الشرائع: 193.

التالي ص 304/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...