الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 143 من 409
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 143]
وَ الْأَئِمَّةُ(ع)مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا أَغْصَانُهَا وَ عِلْمُ الْأَئِمَّةِ ثَمَرَتُهَا وَ شِيعَتُهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَرَقُهَا هَلْ فِيهَا فَضْلٌ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُولَدُ فَتُورَقُ وَرَقَةٌ فِيهَا وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَمُوتُ فَيَسْقُطُ وَرَقَةٌ مِنْهَا (1).
13- أَقُولُ رُوِيَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ حَمْلُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ الْمُحِبُّونَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ وَرَقُهَا مِنَ الْجَنَّةِ حَقّاً حَقّاً.
و من كتاب السمعاني، بإسناده عنه مثله (2).
باب 45 أنهم (عليهم السلام) الهداية و الهدى و الهادون في القرآن
1- سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ قَالَ التَّكْبِيرُ التَّعْظِيمُ لِلَّهِ وَ الْهِدَايَةُ الْوَلَايَةُ (3).
2- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِ فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا(ع)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى الْخَبَرَ (4).
كا، الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن البزنطي مثله (5).
3- فس، تفسير القمي وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ أَشْيَاعِهِمْ (6).
____________
(1) أصول الكافي 1: 428.
(2) لم نظفر بنسخة المستدرك و لا كتاب الفردوس و لا كتاب السمعانيّ.
(3) المحاسن: 142.
(4) قرب الإسناد: 152 و 153. و الآية في القصص. 50.
(5) أصول الكافي 1: 374.
(6) تفسير القمّيّ: 498. و الآية في العنكبوت: 69.
التالي
صفحة 143 من 409
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...