بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 112 من 503

صفحة
[صفحة 98]

4 كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَلِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ الدَّهَّانُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَعْمَشِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ كَهْمَشِ‏ (1) بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ‏ (2) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ‏ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ(ع)يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)فَمَنْ رَأَى مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهم) لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُمُ إِلَّا كَافِرٌ فَكُونُوا مُؤْمِنِينَ بِحُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ لَا تَكُونُوا كُفَّاراً بِبُغْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ فَتُلْقَوْا فِي النَّارِ (3).


بيان قال الطبرسي (رحمه الله) البحران العذب و المالح يلتقيان ثم لا يختلط أحدهما بالآخر و معنى مرج أرسل.

- وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِ‏ بِأَنَّ الْبَحْرَيْنِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ(ع)بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ مُحَمَّدٌ(ص)يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ لَا غَرْوَ أَنْ يَكُونَا بَحْرَيْنِ لِسَعَةِ فَضْلِهِمَا وَ كَثْرَةِ خَيْرِهِمَا فَإِنَّ الْبَحْرَ إِنَّمَا يُسَمَّى بَحْراً لِسَعَتِهِ.


- وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِفَرَسٍ رَكِبَهُ وَ أَجْرَاهُ فَأَحْمَدَهُ وَجَدْتُهُ بَحْراً (4).


انتهى.


أقول لا غرو أي لا عجب.

5- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعِيدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَحْرَانِ مِنَ الْعِلْمِ عَمِيقَانِ لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ‏ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)(5).

____________


(1) في التقريب: كهمس بالمهملة.

(2) ابو السليل هو ضريب بن نقير القيسي الجريرى.

(3) كنز الفوائد: 366 (النسخة الرضوية).

(4) مجمع البيان 9: 201.

(5) الخصال 1: 34.

التالي ص 112/503 — الأصلية 98 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...